علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
739
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
قبر جدّتي فاطمة بنت أسد فأدفنّي هناك ، وبالله أُقسم عليك أن لا تهرق في أمري محجمة دم ( 1 ) . ثمّ وصّى إليه بأهله ووُلده وتركاته ( 2 ) وجميع ما كان وصّى به إليه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ثمّ قضى نحبه ( عليه السلام ) وذلك لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة خمسين من الهجرة ( 3 ) . وصلّى عليه سعيد بن
--> ( 1 ) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 17 مع اختلاف يسير في اللفظ وزاد : يا أخي ، انّي مفارقك ولاحق بربي جلّ وعزّ وقد سقيت السمّ ورميت بكبدي في الطست ، وإنّى لعارف بمن سقاني السمَّ ومن أينَ دُهيتُ وأنا أُخاصمهُ . . . وستعلم يا ابنَ أُمّ انّ القوم يظنُّون أنّكم تريدون دفني عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فَيُجْلِبُونَ في منعكم عن ذلك وبالله أقسم . . . ما كان وصّى به إليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين استخلفه وأهَّلَه لمقامهِ ، ودلّ شيعَته على استخلافهِ ونصبِه لهم عَلَماً من بعده . . . وقريب من هذا في ناسخ التواريخ : حياة الإمام الحسن ، ومعالي السبطين : 47 ، جلاء العيون السيّد عبد الله شبّر : 1 / 368 ، البحار : 44 / 145 ح 13 و : 160 / 29 و : 158 / 28 . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 204 و 202 ، كفاية الأثر : 226 ، روضة الواعظين : 200 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 16 / 10 ، 13 ، 14 ، الكافي : 1 / 302 ح 3 ، الخرائج والجرائح : 125 ، عيون المعجزات : 60 و 65 ، أمالي الشيخ الصدوق : 133 ، مرآة العقول : للعلاّمة المجلسي 1 / 226 ، أعيان الشيعة : 4 / 79 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 137 . ( 2 ) في ( أ ) : تركته . ( 3 ) انظر الاستيعاب : 1 / 389 و 374 ، مستدرك الحاكم : 3 / 173 ، وقد اختلف في سنّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) وقت وفاته فقيل : إنه توفي وهو ابن ثمان وأربعين سنه كما يذكر السيوطي ذلك في تاريخ الخلفاء : 129 وقيل : توفي وهو ابن ست وأربعين سنة كما ورد في الإمامة والسياسة : 1 / 146 وشرح النهج لابن أبي الحديد : 4 / 18 و 16 / 51 . وقيل : توفي سنة 49 ه وهذا ما ذهب إليه ابن كثير وابن حجر في التهذيب : 6 / 39 ، وقيل سنة 51 ه وهذا ما ذهب إليه الخطيب البغدادي في تاريخه . أمّا الشهر الذي توفي فيه فقد اختلف فيه أيضاً ، فقيل في ربيع الأوّل لخمس بقين منه ، وقيل في صفر لليلتين بقيتا منه ، وقيل يوم العاشر من المحرّم يوم الأحد سنة 45 ه كما في المسامرات : 26 ، أمّا المشهور عند الشيعة فإنّه توفي في صفر في السابع منه . وقد ذكر السيّد مهدي الكاظمي في دوائر المعارف : 23 تفصيل الأقوال في وفاته . وانظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 15 ، مقاتل الطالبيين : 83 ، المعارف لابن قتيبة : 213 ، الكافي : 1 / 461 / 2 ، بحار الأنوار : 44 / 144 / 10 و : 134 / 1 و : 149 / 18 ، عيون المعجزات : 67 ، العدد القوية ( مخطوط ) : 73 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 175 ، و : 3 / 191 ، كشف الغمّة : 1 / 583 و 584 ، المصباح للكفعمي : 522 ، الإمام الحسن بن علي للملطاوي : 72 ، سمط النجوم العوالي : 2 / 539 ، التنبيه والأشراف : 260 ، العقد الفريد : 3 / 128 ، و : 4 / 361 ، مروج الذهب : 2 / 52 ، البيان والتبيين : 3 / 360 ، أنساب الأشراف : 1 / 404 .